أقبل على الله
الخطوة الاولى دائما هى الاصعب ولكنها هى الأهم
فى قصة الرجل الذى قتل تسعة وتسعين نفسا وكلنا يعرفها فى هذه القصة ايماءة خطيرة لأهمية اتخاذ الخطوة الأولى. فهذا الرجل لم يقدم من الاعمال الصالحات ما يعدل سيئاته المتراكمة بل أن ملائكة العذاب عندما اختصمت مع ملائكة الرحمة فيه قالت انه لم يعمل حسنة قط وقتل مائة نفس فى المقابل فما كان من ملائكة الرحمة الا أن قالوا انه قد أقبل بوجهه الى الله عندما راوا وجههه متجها الى أرض التوبة.
فيا من أردت العودة الى الله أقبل على الله بوجهك وبادر بالتوبة. الله سبحانه وتعالى لا يطلب منك الكثير دفعة واحده فقط قم بالخطوة الأولى أقبل على الله وهو سبحانه قد تعهد بالعون والنصر والتاييد "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" جاهد نفسك ولو لمرة واحدة.
أقبل على الله فهو سبحانه وتعالى يفرح بتوبة عباده فانك ان تقربت من الله شبرا تقرب سبحانه منك ذراعا وان تقربت منه ذراعا تقرب منك باعا وإن أتيته تمشى أتاك هرولة. تقرب وما تقرب عبد الى الله بشئ أحب مما افترضه عليه فلتبدا بالطاعات ثم تبعها بالنوافل فلا زلت تتقرب الى الله حتى يحبك وان أحبك كان سبحانه سمعك الذى تسمع به وبصرك الذى تبصر به ويدك التى تبطش بها ولئن سألته ليعطينك ولئن استعذته ليعيذنك.
اللهم خذ بايدينا اليك أخذ الكرام عليك
آمين

0 Comments:
Post a Comment
Links to this post:
Create a Link
<< Home